تباشر نيابة أمن الدولة العليا حالياً تحقيقاتها في قضية التنظيم الشيعي في مصر والمتهم فيها 306 أشخاص معظمهم من الطلاب العرب الذين جاءوا مصر للدراسة، حيث استمعت النيابة إلي أقوال «حسن شحاتة» ــ المتهم بقيادة التنظيم ــ وازدراء المذهب السني والذي أنكر صلته بباقي المتهمين وظهر المتهم في التحقيقات في حالة سيئة وأخذ يهذي ببعض الكلمات غير المفهومة.
ووجهت له النيابة عدة اتهامات أهمها الانضمام وقيادة تنظيم غير مشروع في مصر واستقطاب عناصر أجنبية إلي البلاد وحيازة كتب ومراجع تدعو للمذهب الشيعي والحصول علي تمويل من الخارج.
من جهتها رفضت النيابة حضور أي عضو من المنظمات المصرية لمناهضة التعذيب أو حقوق الإنسان مع المتهم، كما منعت حضورها من مجلس آل البيت المنتدب للدفاع عن المتهم وهو ما أثار حفيظة الدفاع وتقدموا بتظلمات إلي المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة.وواجهت النيابة «شحاتة» بمذكرة تحريات المباحث التي أكدت أنه كان خطيباً بأحد المساجد والذي اشتملت معظم خطبه علي سب لأمهات المؤمنين والصحابة والدعوة للمذهب الشيعي، كما أنه تلقي دعماً من إيران التي سافر إليها عن طريق سوريا والتقي ببعض مسئولي الشيعة الإيرانيين مثل مدير مكتب «علي خامئني» ــ المرشد الأعلي للجمهورية الإيرانية ــ.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق