الجمعة، 11 ديسمبر 2009

تاريخك وَحْلٌ





أيها البحــار

ليس بالمركب والبحر ثقوبٌ

إنما أنت هو الثقب .

ولن يمنحَك البحر والشعب احتراما

تدّعي المركب!؟ هيهات!!!


ومن أين ولم تُبحر؟

وتاريخك وَحْلٌ

ودَمُ النوتيةِ الأمجادِ والشعـب في عُنقِكَ

كيف

أصبحتَ على البحر إماما!!!؟

النفيس يتهم السعودية باضطهاد الحجاج الشيعة


وجه الدكتور أحمد راسم النفيس الكاتب الشيعى والأستاذ بجامعة المنصورة انتقادات لما وصفه بالقيود التى تفرضها السعودية على ممارسة الشيعة لمناسك الحج، بما فى ذلك تنظيم مسيرة "التبرؤ من المشركين" التى يدعون فيها على أمريكا وإسرائيل بالموت. وقال النفيس إن النظام السعودى هو الراعى للحج، وليس مالكاً له وعليه أن يحترم أصحاب المذاهب والرؤى الأخرى لصالح جميع المسلمين، مشيراً إلى أن السعوديين يتحكمون فى الأماكن المقدسة لأغراض وهابية تكفيرية، وأبرز مثال على ذلك خطبة وقفة عرفة التى يسيطر عليها الخطاب الوهابى فى مواجهة جميع الرؤى الإسلامية الأخرى. ووصف النفيس الاتهامات السعودية لإيران بتسييس الحج بأنها "محاولة لقلب المفاهيم، وخلط الأوراق" مشيراً إلى أن الحجاج الشيعة يعانون سنوياً من الاضطهاد على يد الأمن السعودى حيث تصادر كتبهم، ويتم التضييق على حركتهم، وتفرض قيود على ممارستهم لمناسك الحج. وضرب النفيس مثلاً على ذلك بأحداث عام 1987 التى راح ضحيتها أكثر من 400 حاج شيعى خلال مسيرة "التبرؤ من المشركين" بتدبير من الأمن السعودية، حسب تعبيره. وأضاف النفيس أن النظام السعودى يلجأ إلى الأكاذيب حتى يغطى على فشله فى مواجهة الحوثيين، ويرفض أن يجهر المسلمين بالدعوة على الأمريكان والإسرائيليين فوق أرضه خوفاً على مصالحه. وقال "إذا لم تحترم السعودية شعوب المنطقة دون تمييز وواصلت استخدام الدين لإثارة الفتن ستحدث الكارثة التى بدأت مؤشراتها فى الظهور فى المنطقة حالياً".

فضائية صفا والمنهج الزرقاوي/ تحالف مصري- وهابي

كان منهج المقبور الزرقاوي في العراق بعد الاحتلال هو احداث فتنة بين السنة والشيعة عبر سلسلة متواصلة من التفجيرات الجماعية ضد الشيعة والاغتيالات والتهجير من اجل ان يصل في النهاية الى القضاء على السلم الاهلي وعسكرة المجتمع فيكون هناك فصل في المجتمع بين السنة والشيعة ويوقف حالات التداخل الاجتماعي والانسجام الاجتماعي بين هذين المذهبين الاسلاميين وتحويلهما الى طائفتين يتم تجييشهما الواحدة ضد الاخرى لكي يوقف الذوبان السني في المحيط الشيعي كما يتوهم عبر اثارة النعرات الطائفية بينهما.
وبعد ان اطلق بعض الحكام العرب تصريحات التخويف من المد الشيعي والهلال الشيعي والانتشار الشيعي ومحاولتهم دون جدوى تشويه الفكر الشيعي عبر مزاعم الولاء للاجنبي خارج منظومة الوطن ! واعقب ذلك صرخات القرضاوي الهستيرية من مخاوف المد الشيعي المتنامي بحسب زعمه في دول لم تكن تعرف سابقاً التشيع ، كل ذلك ادى الى ولادة المشروع المخابراتي المصري- الوهابي الممول من وهابية الكويت والمسمى فضائية صفا المتخصصة بالهجوم على الشيعة ومحاولة تسفيه عقائدهم وتشويهها وتحريضهم على استدراج علماء الشيعة للرد عليهم في نفس الفضائية او في فضائيات الشيعة ، كل ذلك لتحقيق نفس اهداف الزرقاوي في التجييش بين السنة والشيعة والتعسكر للجانبين وايقاف الذوبان المزعوم للسنة في الفكر الشيعي في محاولة لأيقاف المد الشيعي المزعوم والتشويش على التشيع لصرف اذهان العقلاء عن اعتناقه وفضح جرائم الامويين عبر التاريخ ، تلك الجرائم التي ما زال صدى منهجها الاجرامي يتردد في معظم الانظمة العربية الحاكمة حالياً !
ان هؤلاء المساكين لم يجدوا وسيلة سوى احداث الفتنة بين السنة والشيعة وسيلةً لوقف المد الشيعي ؟! ويا لها من وسيلة بلهاء تحرق الاخضر واليابس ! ولذلك ارى ان عقلاء الشيعة يعرفون الغرض والغاية وانهم سيردون على فضائية الفتنة صفا بالتجاهل من حيث الاسلوب والتوعية من حيث المضمون بلا مواجهة مباشرة تؤدي الى التجييش والتعسكر بل التوعية والتحذير من الفتنة كما هو منهجهم دائماً.

الاثنين، 16 نوفمبر 2009

رسالة من خالد الجامعي إلى الرئيس المصري حسني مبارك

السيد الرئيس
أنا متيقن بأنك لن تنسى ما حييت تاريخا سيظل راسخا فيذاكرتك إلى الأبد .
إنه تاريخ 20أكتوبر 1963 حيث ألقي عليك القبض في جنوب المغرب وأنت لابس بذلة الميدان العسكرية،وعلى أكتافك رتبة عقيد مصري، وبصحبتك ضباط مصريون سامون بنفسرتبتك.
نعم، لقد ألقي عليك القبض بكيفية فيها كثير من المهانة بعد نزول مروحيتك الجزائرية على التراب المغربي نزولا اضطراريا، فالذين حبسوك لم يكونوا جنودا مسلحين وإنما مجرد رعاةبسطاء...
وهذه النازلة كما تعلم،وقعت خلال الحرب التي نشبت بين المغرب والجزائر عقب مهاجمة هذه الأخيرة لثكنةمغربية تابعة للقوات الاحتياطية المتحركة. وكنت أنت ضمن الألف جندي الذين أرسلهمرئيس بلادك لمؤازرة الجزائر ضد المغرب.
لم يكن مجيئك إلى المنطقة لتحرير فلسطين، ولا إلى شن حربطاحنة ضد الصهاينة، وإنما قدمت لخوض حرب على بلد لم يكن بين وطنك وبينه أي خلاف،زيادة على أنه كان يبعد عنه بعد المشرقيين، أي بآلاف الكيلومترات.
لقد قدمت لمحاربةبلد كانت جريمته الوحيدة هو أنه أراد الدفاع فقط عن وحدته الترابية.
وفي سنة 1965 ، عقبالتصالح الذي وقع بين البلدين، قبل الحسن الثاني الدعوة الرسمية التي وجهت له لزيارة الجمهورية العربية المتحدة آنذاك.
وكم كانت دهشة الرئيس جمال عبد الناصر عظيمة وهو على مدرجالمطار ينتظر ضيفه "الكريم"، لما تكرم هذا الأخير بمبادرته بهدية نفيسة ،تتمثل فيعقداء مصريين أسرى، صحبهم الملك معه على متن طائرته وحررهم أمام رئيسهم. وقد كنتأنت أحد هؤلاء...
أنت بلحمك ودمك، العقيد مبارك آنذاك، وفخامة الرئيس محمد حسني مبارك،اليوم...
لقد رجعت إلى بلدك سالمالم يمسسك أحد بسوء، ولم تقدم لا إلى محاكمة ولا إلى مضايقة رغم أنك خرقت الأجواء والسيادة المغربية وقدمت بنية التخطيط لأعمال عسكرية من أجل زعزعة النظام.
السيد الرئيس
أريد أن أذكرك أن المغرب بذل الغالي والرخيص من أجل جارته الجزائر في أثناء حربها مع المحتل الفرنسي، بحيثأنه سمح لجيش تحريرها بإقامة قواعده على أرضه، وزوده بالأسلحة والذخيرة والمؤونةوجميع المساعدات المادية والمعنوية.
بل أكثر من ذلك، التحق بصفوفه عدد عديد من المجاهدين المغاربة، منهم من قضى نحبه مستشهدا ومنهم من جرح، وردا على ذلك، قامت فرنسا بقنبلةالحدود المغربية مخلفة عددا هائلا من الضحايا .
وكذلك كان الشأن بالنسبة لتونس التي بذلت نفس الدعمللمحاربين الجزائريين، وأدت على ذلك ضريبة باهظة يوم 8 فبراير 1958 حين قام الطيران الفرنسي بقنبلة قرية ساقي سيد يوسف لمدة ساعة ونصف من الزمن، مخلفة عشرات منالقتلى، ومئات من الجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، مع تحطيم كامل لكثير من المنشآت الحيوية للمواطنين العزل.
السيد الرئيس
أردت أن أذكرك بكل هذا، لأن حكومتك طبلت وزمرت بكثير من التشدق والمباهاة وهي تفكك خلية لحزب الله وتلقي القبض على سمير شهاب، أحد مناضليها، بدعوى أنه سعى إلى مد المقاومين الفلسطينيين في غزة بالأسلحة والذخيرة،وأنه تجرأ على انتهاك حرمة التراب المصري، وأنه سعى إلى زعزعة أمن وسلامة النظام.
ولكي تكون الاتهامات أثقلوأشد، أضافت حكومتكم عليها بعض التوابل الأخرى من قبيل أن هذا المناضل كان يسعىلتشييع المصريين والقيام بأعمال تخريبية في البلاد.
وزادت صحافتكم الرسمية في الطين بلة حين عمدت إلى الشتم والبهتان لتبرير موقفكم ذاك.
فقدنقلت جريدة "لوموند" الفرنسية في عددها الصادر يوم 15 ـ 4 ـ 2009 أن صحافتكمالحكومية نعتت الشيخ نصر اللهبـ "القرد" وبـ"المجرم العنيد".
أما وزير خارجيتكم، فقد صرح بأن إيران تستعمل حزب الله لكي تقول للمصريين: "ها نحن هنا..."
السيد الرئيس
أمام هذا التصرف الأرعن، وحيال هذه الشتائم البذيئة، لايسعنا إلا أن نظل مشدوهين متألمين.
فحزب الله لم يقم سوى بواجبه النبيل لمساعدة شعب مضطهديرزح تحت نير المستعمر الغاشم، تماما كما فعل المغرب وتونس مع الجزائر أيام حرب التحرير .
ألا ترون أن تصرفحكومتكم هذا قد أصبحتم بقوة الواقع حليفا للكيان الصهيونيالمجرم؟
هذا الكيان المتعجرف المتجبر الذي يقود حربا إبادية ممنهجة على امتداد 60 سنة ضد شعب أعزل، والذي يشهدالعالم بأسره ـ باستثناء أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية ـ أن قادته مجرمو حرباقترفوا مجازر في حق الجنس البشري، وخرقوا جميع الشرائع الإنسانية والقوانينالوضعية بما في ذلك معاهدة جنيف المتعلقة بالحرب ؟
السيد الرئيس
إذا قلنا بأنكم تحالفون إسرائيل بكيفية غير مباشرة، فإننا في الحقيقة لا نبالغ ،وكيف لا وحكومتكم تتمادى فيفرض حصارها الجهنمي على غزة، تماما كما تفعل إسرائيل، مما جعل من إغلاق ممر رفح انتهاك صارخ في حق الإنسانية جمعاء.
السيد الرئيس
إن هذا الكيان الإجرامي يصرخ اليوم ملء حنجرته وبكثير من الفخر والاعتزاز بأن الفضل كل الفضل في تفكيك خلية حزب الله من طرف المصريين يرجعإلى مخابراته وإلى المخابرات الأمريكية.
كما أنه لا يكف من التبجح بوجود تفاهم كامل وتعاون مطلقبينه وبين مصالحكم الاستخباراتية.
وإلى حدود كتابة هذا المقال، فإن حكومتكم لم تسع أبدا إلىتكذيب هذه التصريحات الصهيونية، مما يبرهن على أنها صادقة لا يشوبهاغبار...
أما عن الأنفاق التي يسعىالشعب الفلسطيني المنكوب من خلالها ضمان تسلحه وعيشه، فإنكم تجهدون أنفسكم لنسفهاالواحدة تلو الأخرى نسفا مبرما بفضل الخبراء الأمريكيين وبمباركة خبيثة منإسرائيل.
وفي حقيقة الأمر، فإنكم تقومون بممارسة عقاب جماعي في حق الشعب الفلسطيني في غزة، لا لشيء، سوى لأنه صوّت بكل حرية وديمقراطية لصالح منظمة حماس التي أصبحت بذلك مسيطرة على الأغلبية فيالبرلمان الفلسطيني.
السيد الرئيس
الواضح الظاهر هو أن الديمقراطية ترعب حكومتكم كما ترعبالحزب الحاكم في بلدكم، إذ ينبغي الاعتراف بأننا لم نر أبدا بلدا ديمقراطيا يبقىفيه الرئيس وحزبه في الحكم ثلاثين سنة تباعا.
السيد الرئيس
أنا لست شيعيا، ولكني أدين باحترام كبير لحزب الله ولرئيسه السيد حسن نصر الله. وكونوا متيقنين بأني لستالوحيد الذي يحمل في أعماقه هذا الإحساس الجارف، وإنما تشاطرني إياه أغلبية ساحقةمن الشعوب العربية والإسلامية. وما ذلك سوى لأنها رأت في هذا الرجل قائدا برهنبالحجة والدليل على أن الجيش الإسرائيلي ليس ذلك البعبع المخيف الذي لا يقهر، كماروجت له الدعاية الغربية.
واسألواالمدنيين الإسرائيليين يخبرونكم بأنهم لم يعيشوا أبدا طيلة شهر من الزمن مدسوسين فيالتراب كما عاشوا مع هذا القائد الفذ.
ولم يسبق لهم أن حملوا ويلات الحرب في أرواحهم وأجسادهمكما حملها الفلسطينيون ستون سنة إلا مع هذا المناضل الصلب.
السيد الرئيس
لن أقف كثيرا على موقف حكومتك إبان حرب تموز وحرب غزة لأنه كان موقفا غنيا عن كل تعليق، بحيث أنه سلب منتلك الحكومة المباركة كل جدية ومصداقية .
فخلال هاتين الحربين، تمنت الدول التي تسمي نفسها معتدلةـ ومصر واحدة منها ـ من كل قلبها هزيمة حزب الله وحماس، فاعتصمت من أجل ذلك بالصمت المريب، وانتظرت أن تدور عليهما الدائرة، ولكنها بحمد الله لم تدر، رغم سماحكم للطائرات الإسرائيلية باختراق الأجواء الوطنية المصرية حين كانت تقصد قطاع غزةلإمطارها بالقنابل العنقودية والفسفورية.
السيد الرئيس
إن الادعاء بأن نصر الله يريد تشييع الشعب المصري ضرب من ضروب الأوهام لا يمكن أن يصدر إلا عن عقل مهزوز. إذ لو كانت هذه هي غايته ،لكان قدبدأ من لبنان وليس من مصر، علما بأن أغلبية اللبنانيين المسيحيين في بلاده يقدرونه ويرون فيه بطلا من الأبطال، والمعاهدة الإستراتيجية التي أبرمها معه الجنرال ميشيلعون خير دليل على ذلك.
وإذا كانتالشعوب العربية والإسلامية تحترم حزب الله وقائده، فليس ذلك راجع إلى أسبابعقائدية، بل هو إعجاب بالرجل وحزبه اللذان أرجعا لها تلك الكرامة المفقودة التيأهدرت غداة نكسة 1967 ، واللذان حطما أسطورة "الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر"،وساعدا المقاومة الغزاوية في وقت الشدة، تلك المساعدة التي لولاها لما رجعت جحافلالصهاينة على أعقابها خائبة مدحورة بدون أن تحقق أيا من أهدافها.
السيد الرئيس
كونوا واثقين تمام الثقة،بأنه لا خطر على الشعوب السنية من تبديل مذهبها والارتماء في أحضان الشيعة، فالأمرمتجاوز ولم يعد سوى فزاعة يشهرها بعض القادة كلما أرادوا أن يقضوا مأربا أو يعللواتصرفا.
ولقد كان الشيخ نصر الله واضحا حين وضع حدا لهذا النزاع المفتعل بين الشيعة حيث صرح بكثير منالإصرار:
إن العدو الأول والأخير للشعوب العربية والإسلامية هو هذا الكيان الصهيوني وحلفاؤه.
السيد الرئيس
أنا أبعد ما يكون عن موالاة أنظمة "المولات"، وسيطرتهم على الحكم، بل أنا من أشد المناصرين للحكمالديمقراطي، غير أن هذا لا يمنعني من التصفيق إعجابا بإيران كلما سمعت أنها أرسلتقمرا اصطناعيا إلى الفضاء، وأنها لا تدين بالتبعية في تسلحها إلى الغرب، وأنها تصمدأمام أوروبا وأمريكا، وأنها تقول لإسرائيل حقائقها الأربع، وتتابع إنجاز برنامجهاالنووي السلمي بدون انتظار مباركة أحد.
السيد الرئيس
لماذا يريد الغرب اليوم أن يتحاور مع حزب الله؟
فقط، لأنه وقف وقفة الندللند مع أمريكا وأوروبا وإسرائيل.
ولماذا يعرب كذلك عن رغبته في مفاوضة "حماس"؟
فقط، لأن حماس جاهدتوصمدت وواجهت ولم تستسلم.
إذن،أوروبا وأمريكا وإسرائيل لا يتفاوضون مع الضعفاء والمتباكين والتابعين وتابعيالتابعين من الخانعين، وإنما يتفاوضون مع الأقوياء الذين يؤمنون بأن الحديد بالحديديفلح.
فما معنى إذن مصطلح "الدول المعتدلة"؟
أليست هي الدولالمحكومة من طرف الراضخين المستسلمين؟
وهل تنعت دولة بالتطرف لمجرد أنها تواجه إسرائيل؟
وهل الدفاع عن شعب أومساعدته ضد الاحتلال يسمى تطرفا كذلك؟
إذا كانت هذه المصطلحات الجاهزة تفهم على هذا الشكل، فإنالغالبية العظمى من العرب والمسلمين متطرفة وسعيدة غاية السعادة بتطرفها...
السيد الرئيس
خبروني بالله عليكم كيفلا يعجب المرء برجل فذ كنصر الله، وهو الذي، عوض أن يهيأ ولده لخلافته كما أصبحت عليه "الموضة" اليوم في الدول العربية، يرسله إلى الخطوط الأمامية ليستشهد وسلاحه في يده؟
هل تعرفون رئيسا عربياواحدا فعل هذا؟
إن هذا الرجل الشجاع قد جلب للشعوب العربية ثقافة النصر وليس ثقافة الهزيمة، وهذا بالذات مايتماشى مع الخط الذي رسمه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي، لما أمم القناة،وصمد أمام العدوان الثلاثي، وخاض حرب الاستنزاف مع العدو الصهيوني، أعاد نوعا من الكرامة للإنسان العربي.
السيد الرئيس
لقد آن الأوان بالنسبة للمسؤولين المصريين أن يحاسبواأنفسهم ويراجعوا أوراقهم ويتساءلوا لماذا تنازلوا عن ريادة العالم العربي لصالح دولكإيران وتركيا وقطر؟
لماذا لم يتمالإقلاع التكنولوجي في بلادهم رغم زخرها بالطاقات العلمية والمواهب المتعددة؟
كما أن الوقت قد حان بالنسبة لهؤلاء المسؤولين بالكف عن الغلط في تحديد هويةعدوهم.
فالعدو الأول والظاهروالباطن لمصر وللأمة العربية هو إسرائيل، وليس إيران.
وإلى حين ثبوت العكس، فإن إيران لم تهاجم إلى اليوم أحدا ولم تحتل أرضا، أما إسرائيل.........

السبت، 17 أكتوبر 2009

الشيعة في مصر: متهمون رسمياً ومعزولون شعبياً





(CNN)--



يشكل الشيعة الإمامية أقلية محدودة العدد في مصر، وهم محرومون من التعبير عن معتقداتهم الدينية، وممنوعون من إقامة مؤسسات دينية أو اجتماعية خاصة بهم، كما أنهم يتعرضون للتضييق الأمني.

والنظام في مصر ينظر إليهم، في الغالب، نظرة اتهام في ولائهم، بينما ينظر إليهم المجتمع في العموم نظرة متشككة في معتقداتهم.

تمهيد
يُعرف المصريون بحبهم الشديد لآل بيت النبي محمد، والتعلق بهم. وتاريخياً ارتبط التشيع في مصر ببعض أفراد آل البيت، الذين استقروا فيها، مثل السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب، التي دخلت مصر عام 61 هـ، وتوفيت في العام التالي فيها، وكانت بصحبتها - كما تقول بعض الروايات - السيدتان فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن علي. وكذلك السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، التي دخلت مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر عام 193 هـ، وماتت فيها.

بيد أن المذهب الشيعي ازدهر مع سيطرة الدولة الفاطمية (الإسماعيلية المذهب) على مصر، وأصبحت جوامعها تؤذن "حي على خير العمل" (وهو المقطع الذي يضيفه الشيعة إلى الأذان، بخلاف السنة).

ومع سقوط الدولة الفاطمية، بوفاة الخليفة العاضد عام 567 هـ، انحسر التشيع، ورجعت مصر إلى الحظيرة السنية، حيث يعد مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان السني المذهب الرسمي في مصر.

والجامع الأزهر الذي بناه الفاطميون تحول إلى منارة علمية وروحية بارزة للمذهب السني على صعيد العالم الإسلامي كله.

ومع ذلك، فقد ورث المصريون عن الفاطميين إحياء الموالد والاحتفال في المناسبات المرتبطة بآل البيت؛ مثل المولد النبوي ومولد الحسين ورأس السنة الهجرية ويوم عاشوراء، وغيرها من المناسبات التي تشكل جزءاً من الوجدان الشعبي المصري. فعلى سبيل المثال، يحتشد أكثر من مليوني مصري لزيارة ضريح الإمام الحسين في الاحتفال بمولده الذي يقام سنوياً بالقاهرة.

ورغم أن الشيعة في مصر، منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى نهاية السبعينيات، كانوا ينشطون بحرية نسبية، فإنهم منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، يتعرضون للمحاصرة، وعدم الاعتراف بحقهم في حرية التعبير عن معتقداتهم الدينية، ومنعهم من إقامة تشكيلاتهم الدينية والاجتماعية، وأصبحوا منذ أواسط الثمانينيات يتعرضون للملاحقة الأمنية أيضاً، حسب التقارير.

ويبدو أن تصريح الرئيس المصري حسني مبارك، خلال المقابلة التي أجرتها معه قناة "العربية" الفضائية في 8 إبريل/نيسان 2006، الذي اتهم فيه أغلب الشيعة بأن "ولاءهم لإيران وليس لدولهم"، يختزل نظرة النظام إلى شيعة مصر.

أما شعبياً، فتلعب التصورات السائدة عن معتقدات الشيعة؛ مثل سب أبي بكر وعمر بن الخطاب، وإيمانهم بعصمة أئمتهم، وبالتقيَّة (وهي إخفاء المرء حقيقة ما يبطن)، وقيامهم ببعض الطقوس في يوم عاشوراء، وغيرها من المعتقدات والسلوكيات التي لا يقرها السُّنة، دوراً في أن ينظر إليهم الشعب المصري نظرة متشككة؛ لذا يمكن القول إن الشيعة في مصر يعيشون بين نارين، نار الاتهام الرسمي ونار النبذ الشعبي.

الوضع الديمغرافي/الديني

ليس من السهل معرفة العدد الدقيق للشيعة في مصر، إلا أن تقرير "الحرية الدينية في العالم"، الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عام 2006، يذكر أن المسلمين الشيعة أقل من(1) في المائة من إجمالي عدد السكان، الذي يقارب 74 مليون نسمة، بينما يدعي محمد الدريني، أحد أبرز الشخصيات الشيعية في مصر، ورئيس ما يسمى المجلس الأعلى لرعاية آل البيت، أن عدد الشيعة في مصر يبلغ مليون ونصف مليون، أما المصادر غير الرسمية فلا تزيد عددهم عن عدة آلاف.

ويذكر أنه يوجد في مصر أفراد ينتسبون إلى ذرية النبي محمد من حفيديه الحسن والحسين، ويطلق عليهم "السادة الأشراف"، ويزعم الدريني أن عددهم يصل إلى نحو ستة ملايين، أربعة ملايين منهم يقطنون الصعيد، ومعظم هؤلاء الأشراف، إن لم يكن كلهم، هم من أهل السنة، وليسوا شيعة كما قد يتوهم البعض.

يدين الشيعة في مصر بالمذهب الجعفري (الإثنى عشري)، وهو معترف به من قبل أعلى مرجعية دينية في مصر، وهو الأزهر.

فكان شيخ الأزهر، العلامة محمود شلتوت، قد أصدر فتوى في العام 1959 تجيز التعبد بالمذهب الجعفري (الإمامي) كسائر مذاهب أهل السنة. وقد أكد شيخ الأزهر الحالي الدكتور محمد سيد طنطاوي استمرار العمل بالفتوى في يناير/ كانون الثاني 1997، حين ألقت قوات الأمن القبض على مجموعة من الشيعة في مصر.

ومع ذلك فالمذهب الجعفري غير معترف به رسمياً، فلكي يتم الاعتراف رسمياً بجماعة دينية يجب أن يتم التقدم بطلب لإدارة الشؤون الدينية بوزارة الداخلية، والتي تحدد بدورها إن كانت هذه الجماعة تشكل خطراً على "الوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي."

ويصدر قرار الاعتراف بالجماعة الجديدة من رئيس الجمهورية، وفقاً للقانون رقم 15 لسنة 1927. وفي حالة تجاهل أي جماعة دينية لعملية التسجيل الرسمية على هذا النحو، فإن أعضاءها يكونون عرضة للاعتقال، وقد يواجهون حكماً بالسجن، وفقاً للمادة 98 (و) من قانون العقوبات.

وفي أوائل العام 2004 تقدم بعض الشيعة، وعلى رأسهم المتشيع المعروف الدكتور أحمد راسم النفيس، بطلب إلى وزير الداخلية للاعتراف بالشيعة كطائفة دينية رسمية بموجب القانون، إلا أن الوزارة لم تقم بالرد على الطلب حتى الآن.

ولا يوجد لشيعة مصر مراجع دينية، أو حتى وكلاء لمراجع في الخارج، مثلما هو قائم في بعض دول الخليج، وغيرها من الدول العربية التي توجد فيها طائفة شيعية. كما لا يوجد لهم أي مسجد خاص بهم، بعد أن وضعت الحكومة يدها على مسجدهم الوحيد، مسجد آل البيت، وضمته في العام 1979 إلى المساجد التابعة لها.

مع أنه يوجد في مصر - بحسب تقرير وزارة الخارجية الأمريكية المذكور سابقاً - نحو 74500 مسجد قائم بذاته، و18000 مسجد ملحق بمبان خاصة، وكلها مساجد سنية.
وتوجد في مصر عدة مقامات وأضرحة ومشاهد لآل البيت، تشرف عليها وتديرها الدولة، وهي إن كانت مقدسة لدى الشيعة، فإنها تعد مزارات للمصريين أجمعهم، مثل ضريح الحسين بن علي قرب الجامع الأزهر (والذي يُزعم أن رأس الحسين مدفونة فيه)، وضريح السيدة زينب بنت علي (وهي نفسها التي يوجد لها مقام جنوبي العاصمة السورية، دمشق)، وضريح السيدة سكينة بنت الحسين، وضريح السيدة نفيسة بنت الحسن، ومقام الإمام علي زين العابدين بن الحسين، وغيرها.

ويذكر تقرير "الملل والنحل والأعراق"، الصادر عن مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية بالقاهرة عام 2005، أنه مع تحسن العلاقات المصرية - الإيرانية في التسعينيات، طرحت بقوة على بساط البحث فكرة استجلاب السياح الإيرانيين والشيعة للقيام برحلات سياحية في مصر، وزيارة أضرحة آل البيت. وبدأت وزارة السياحة المصرية بحث الأمر، بيد أن مخاوف أمنية وتحفظات من جانب علماء أزهريين، أجهضت الفكرة.

ومن ناحية أخرى، شهدت مصر منذ أواخر عهد السادات هجرة من جانب طائفة البهرة، والتي تنتمي إلى إحدى فرق المذهب الإسماعيلي، الذي كانت تدين به الدولة الفاطمية، والذي ينتسب أتباعه إلى إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق، ويعتبرون الإمامة في نسله، ولا يعترفون بالإمام موسى الكاظم، بن الإمام جعفر الصادق ( وهو الإمام السادس عند الشيعة الإثنى عشرية).

وتذكر بعض الروايات، أن هذه الطائفة انتشرت في الهند بعد سقوط دولة الفاطميين، وتعني لفظة "البهرة" باللغة الهندية "التاجر"، فيعرف عن أتباعها اشتغالهم بالتجارة، ولذا تعد من أكثر الطوائف ثراءً، ومعظم أتباعها من الهند وباكستان.

وارتبط البهرة بمصر ارتباطاً روحياً لكونها كانت تمثل قاعدة الفاطميين، لذا يحرصون على زيارة الآثار الفاطمية ومقامات آل البيت في مصر. وقد قامت الطائفة بترميم جامع الحاكم بأمر الله الفاطمي (المسمى الجامع الأنور) في القاهرة، والذي يحجون إليه ويقيمون فيه شعائرهم. وقد تملَّك بعضهم عقارات ومحلات محيطة بالجامع، وأقاموا فيها. ومنح الأزهر زعيم الطائفة، وهو محمد برهان الدين الملقب بالسلطان، الدكتوراه الفخرية، وهو الذي تبرع بالمقصورة الحالية لضريح السيدة زينب بالقاهرة.

الواقع السياسي/الاجتماعي

يذكر صالح الورداني (وهو متشيع، وقبل تشيعه كان ينتمي إلى تنظيم الجهاد، وأحد الذين اعتقلوا عام 1988، فيما سمي وقتها بقضية "تنظيم الخميني") في كتابه "الشيعة في مصر" أن النشاط الشيعي في التاريخ المصري الحديث، برز في منتصف الأربعينيات على يد ما يسمى "جماعة التقريب"، وهي مجموعة من العلماء السنة والشيعة الذين تبنوا الدعوة إلى التقريب بين المذهبين.

ومن العلماء السنة الذين دعموا فكرة التقريب، الشيخ محمود شلتوت، والشيخ أحمد الشرباصي. أما العلماء الشيعة، فكان أبرزهم الشيخ محمد تقي القمي الإيراني الجنسية، والشيخ محمد جواد مغنية، إمام القضاء الشرعي الجعفري في لبنان، والشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء من علماء العراق.

وفي العام 1973 أسس السيد طالب الحسيني الرفاعي، وهو من علماء العراق، "جمعية آل البيت"، التي كانت تعد الواجهة الأبرز للتشيع في مصر، ومارست الجمعية نشاطاتها بحرية نسبية، نتيجة للعلاقة القوية التي كانت تربط بين نظام حكم السادات وإيران، إبان حكم الشاه.

بيد أن قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، ودخول نظام الرئيس السادات في صدام مع حكم الإمام الخميني، ومن ثم قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ترتب عليه إلغاء الجمعية بقرار من الحكومة، كما تم مصادرة المسجد التابع لها.

ورغم أن الجمعية حصلت في العام 1981 على حكم قضائي بممارسة حقها في العودة لممارسة نشاطها، فإن الحكومة المصرية لم تقم بتنفيذ هذا الحكم حتى الآن.

ومثَّل توجس النظام المصري من النظام الإسلامي في إيران عاملاً رئيسياً في توجيه تعامل السلطة المصرية مع الشيعة منذ ذلك الوقت، ولاسيما الخشية من شعار "تصدير الثورة"، الذي رفعه أقطاب في "نظام الملالي" في إيران.

وقد تحققت بعض مخاوف النظام في مصر، فكان للثورة الإيرانية تأثير في الساحة المصرية، حيث إتجه نفر من المصريين إلى التشيع، وتأسست في العام 1986 أول دار نشر شيعية في مصر، "دار البداية"، والتي أغلقتها السلطات بعد عامين.

والحقيقة أن مرجعيات ورموزاً دينية مصرية تنظر إلى التشيع نظرة ريبة، وتربطه بالمطامح الشخصية والمصالح المادية. فالدكتور محمد سليم العوا، أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اتهم في ندوة عقدت بنقابة الصحفيين بالقاهرة في 6 سبتمبر/ أيلول 2006، بعض المتشيعين بأنهم يتخذون "الدعوة للتشيع وسيلة للزعامة والكسب المادي."

ويتعرض الشيعة منذ العام 1988 لضغوطات أمنية وانتهاكات متكررة لحقوقهم. فبحسب تقرير "حرية الاعتقاد وقضايا الشيعة في مصر" الصادر عن منظمة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية (وهي منظمة لحقوق الإنسان مستقلة أنشئت عام 2002) تعرض 124 شيعياً على الأقل للاعتقال، وذلك في حملات أمنية وقعت في الأعوام 1988 و1989 و1996 و2002 ونهاية 2003 وأوائل 2004.

فعلى سبيل المثال، اعتقلت أجهزة الأمن المصرية في ديسمبر/ كانون الأول 2003 عدداً من الشيعة، بعد أن دهمت منازلهم في مدينة رأس غارب، على ساحل البحر الأحمر في جنوب شرقي البلاد، وحققت معهم بتهم تتعلق بتلقي "أموال من الخارج وتهديد السلم والأمن الاجتماعيين، والسعي إلى قلب نظام الحكم في البلاد." وقد أفرجت عنهم السلطات المصرية فيما بعد.

وتشير المنظمة الحقوقية في تقريرها، إلى أنه في كل تلك الحملات الأمنية ضد الشيعة "كانت أسباب سياسية تساق لتبرير هذه الاعتقالات"، مثل تشكيل تنظيم محظور، أو الاتصال بدول أجنبية، أو تلقي أموال من الخارج، أو محاولة قلب نظام الحكم، إلا أن "الأسباب الدينية لهذه الاعتقالات سرعان ما تظهر."

ورغم حرمان الشيعة من حرية التعبير عن معتقداتهم، ومنعهم من تشكيل المؤسسات الدينية أو الاجتماعية الخاصة بهم، واعتقالهم أحياناً، فإن المنظمة نفسها تؤكد أن "الوقائع لا تثبت وجود سياسة لاضطهادهم."

ويذهب بعض المحللين إلى القول إن علاقة الحكومة المصرية بالشيعة تتأثر سلباً وإيجاباً بعلاقاتها بإيران. فحينما تتوتر العلاقات بين البلدين يتم التضييق عليهم، وحينما تنفرج يتم تخفيف الحصار عنهم، وخصوصاً أن العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين طهران والقاهرة لم تستعاد بعد.

أبرز الشخصيات الشيعية العامة

الدكتور أحمد راسم النفيس، أستاذ كلية الطب في جامعة المنصورة بمصر، اعتقل في عامي 1989 و1996 بتهمة تشكيل تنظيم شيعي، وهو قبل تشيعه عام 1985، كان عضواً في جماعة الإخوان المسلمين. ومحمد رمضان الدريني، الذي يرأس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر، والذي اعتقل في مارس/ آذار 2004 لاعتناقه المذهب الشيعي، ولاتصاله بالزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وبالطائفة الزيدية في اليمن، وأفرج عنه في مايو/ أيار2005 بعد أن أمضى 15 شهراً في الحجز الإداري دون تهمة أو محاكمة.

کاتب شيعى مصري يتهم قناة کويتية بتهديده بالقتل

إباء : وكالات

اتهم محمود جابر، الکاتب الشيعي المصري ومدير مرکز دراسات النور بالقاهرة، أنه تلقى رسائل تهديد بالقتل من جهات مجهولة على هاتفه المحمول وبريده الإلکترونى. وأشار جابر إلى أنه يعتقد أن القائمين على قناة "الصفا" الکويتية قد يکونون وراء هذه الرسائل سواء بشکل مباشر أو من خلال شحن المشاهدين ضده، وضد الشيعة، بهدف إثارة الفتن المذهبية فى مصر. وقال إنه سيتقدم بمحضر للشرطة خلال ساعات معدودة بسبب هذه التهديدات.

وکان محمود جابر ضيفاً رئيسياً على حلقات برنامج "کلمة سواء" الذي تبثه قناة الصفا الکويتية التى تبث من مدينة الإنتاج الإعلامى بالقاهرة.

وقال جابر في تصريحات له اليوم إنه اکتشف أن الهدف من دعوته للبرنامج الذى أذيع منذ بداية شهر رمضان على الهواء مباشرة هو إثارة الخلافات الشيعية السنية بغرض إثارة الفتنة، وليس التقريب بين المذاهب، مشيراً إلى أنه تلقى العديد من التهديدات خلال إذاعة الحلقات سواء على "البانر" أو على رسائل المحمول. وأن أغلب تلک الرسائل فى ظنه يکتبها أشخاص فى "الکنترول" وليسوا مشاهدين.

وقال إنه اضطر فى الحلقة السابعة من البرنامج إلى الانسحاب على الهواء مباشرة بعد أن تلى بياناً على الهواء يؤکد فيه أنه لم يأت إلى هذه القناة لمناقشة عقائد، ولکن لمناقشة تاريخ إسلامي لمذاهب اعترف بها الأزهر الشريف، بغرض حقن الدماء، وليس للتطاول على أحد أو سب أحد من الصحابة أو العلماء، بل لنصرة وحدة الأمة، وأنه حاول مراراً وتکراراً إعادة هذه القناة إلى الکلمة السواء لکنهم أصروا على إثارة الفتنة. ثم خرج من الاستوديو بعد تلاوة بيانه مباشرة.

يديعوت أحرونوت: الشيعة يثيرون الفتنة فى مصر....تحالف إسرائيلي مصري ضد شيعة مصر

الإعلام الإسرائيلى يتابع قضية التنظيم الشيعى بمصر
كتب حاتم عطية
أبدت وسائل الإعلام فى إسرائيل اهتماماً بالغاً بمتابعة التحقيقات والمستجدات الأخيرة التى طرأت على قضية التنظيم الشيعى الذى تم القبض عليه مؤخراً من قبل سلطات الأمن المصرية، بسبب زرع الفتنة والاضطرابات بين المصريين.
صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية ذكرت أن مسئول مصر قال فى تصريحات له، إن أجهزة الأمن المصرية وجهت اتهامات إلى زعيم شيعى و12 شخص آخرين، بسبب تورطهم فى تلقى مبالغ مالية كبيرة من دولة إيران الشيعية، بهدف ترويج المذهب الشيعى المتطرف داخل أنحاء مصر التى تتبع المذهب السنى.
وأضافت الصحيفة أن الشيعة فى مصر يمثلون أقلية تتبع هذا المذهب، بينما يعد المذهب السنى فى الدين الإسلامى، هو الدين الرسمى للدولة، مشيرة إلى أن النيابة العامة فى مصر وجهت الاتهامات إلى التنظيم الشيعى هذا، لأنه يعمل على ترويج أفكار متطرفة تؤدى إلى حدوث اضطرابات وفتن داخل الأوساط المصرية.
يذكر أن نيابة أمن الدولة العليا قررت أول أمس، الأربعاء، تجديد سجن 13 شخصا من أعضاء التنظيم الشيعى لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات، وذلك بعد القبض عليهم منذ شهرين فى محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، ومن أبرزهم، حسن شحاتة القيادى الشيعى فى مصر الذى وجهت لهم النيابة عدة اتهامات، من بينها ازدراء الأديان والتطاول على الصحابة العشرة المبشرين بالجنة.