الجمعة، 11 ديسمبر 2009

تاريخك وَحْلٌ





أيها البحــار

ليس بالمركب والبحر ثقوبٌ

إنما أنت هو الثقب .

ولن يمنحَك البحر والشعب احتراما

تدّعي المركب!؟ هيهات!!!


ومن أين ولم تُبحر؟

وتاريخك وَحْلٌ

ودَمُ النوتيةِ الأمجادِ والشعـب في عُنقِكَ

كيف

أصبحتَ على البحر إماما!!!؟

النفيس يتهم السعودية باضطهاد الحجاج الشيعة


وجه الدكتور أحمد راسم النفيس الكاتب الشيعى والأستاذ بجامعة المنصورة انتقادات لما وصفه بالقيود التى تفرضها السعودية على ممارسة الشيعة لمناسك الحج، بما فى ذلك تنظيم مسيرة "التبرؤ من المشركين" التى يدعون فيها على أمريكا وإسرائيل بالموت. وقال النفيس إن النظام السعودى هو الراعى للحج، وليس مالكاً له وعليه أن يحترم أصحاب المذاهب والرؤى الأخرى لصالح جميع المسلمين، مشيراً إلى أن السعوديين يتحكمون فى الأماكن المقدسة لأغراض وهابية تكفيرية، وأبرز مثال على ذلك خطبة وقفة عرفة التى يسيطر عليها الخطاب الوهابى فى مواجهة جميع الرؤى الإسلامية الأخرى. ووصف النفيس الاتهامات السعودية لإيران بتسييس الحج بأنها "محاولة لقلب المفاهيم، وخلط الأوراق" مشيراً إلى أن الحجاج الشيعة يعانون سنوياً من الاضطهاد على يد الأمن السعودى حيث تصادر كتبهم، ويتم التضييق على حركتهم، وتفرض قيود على ممارستهم لمناسك الحج. وضرب النفيس مثلاً على ذلك بأحداث عام 1987 التى راح ضحيتها أكثر من 400 حاج شيعى خلال مسيرة "التبرؤ من المشركين" بتدبير من الأمن السعودية، حسب تعبيره. وأضاف النفيس أن النظام السعودى يلجأ إلى الأكاذيب حتى يغطى على فشله فى مواجهة الحوثيين، ويرفض أن يجهر المسلمين بالدعوة على الأمريكان والإسرائيليين فوق أرضه خوفاً على مصالحه. وقال "إذا لم تحترم السعودية شعوب المنطقة دون تمييز وواصلت استخدام الدين لإثارة الفتن ستحدث الكارثة التى بدأت مؤشراتها فى الظهور فى المنطقة حالياً".

فضائية صفا والمنهج الزرقاوي/ تحالف مصري- وهابي

كان منهج المقبور الزرقاوي في العراق بعد الاحتلال هو احداث فتنة بين السنة والشيعة عبر سلسلة متواصلة من التفجيرات الجماعية ضد الشيعة والاغتيالات والتهجير من اجل ان يصل في النهاية الى القضاء على السلم الاهلي وعسكرة المجتمع فيكون هناك فصل في المجتمع بين السنة والشيعة ويوقف حالات التداخل الاجتماعي والانسجام الاجتماعي بين هذين المذهبين الاسلاميين وتحويلهما الى طائفتين يتم تجييشهما الواحدة ضد الاخرى لكي يوقف الذوبان السني في المحيط الشيعي كما يتوهم عبر اثارة النعرات الطائفية بينهما.
وبعد ان اطلق بعض الحكام العرب تصريحات التخويف من المد الشيعي والهلال الشيعي والانتشار الشيعي ومحاولتهم دون جدوى تشويه الفكر الشيعي عبر مزاعم الولاء للاجنبي خارج منظومة الوطن ! واعقب ذلك صرخات القرضاوي الهستيرية من مخاوف المد الشيعي المتنامي بحسب زعمه في دول لم تكن تعرف سابقاً التشيع ، كل ذلك ادى الى ولادة المشروع المخابراتي المصري- الوهابي الممول من وهابية الكويت والمسمى فضائية صفا المتخصصة بالهجوم على الشيعة ومحاولة تسفيه عقائدهم وتشويهها وتحريضهم على استدراج علماء الشيعة للرد عليهم في نفس الفضائية او في فضائيات الشيعة ، كل ذلك لتحقيق نفس اهداف الزرقاوي في التجييش بين السنة والشيعة والتعسكر للجانبين وايقاف الذوبان المزعوم للسنة في الفكر الشيعي في محاولة لأيقاف المد الشيعي المزعوم والتشويش على التشيع لصرف اذهان العقلاء عن اعتناقه وفضح جرائم الامويين عبر التاريخ ، تلك الجرائم التي ما زال صدى منهجها الاجرامي يتردد في معظم الانظمة العربية الحاكمة حالياً !
ان هؤلاء المساكين لم يجدوا وسيلة سوى احداث الفتنة بين السنة والشيعة وسيلةً لوقف المد الشيعي ؟! ويا لها من وسيلة بلهاء تحرق الاخضر واليابس ! ولذلك ارى ان عقلاء الشيعة يعرفون الغرض والغاية وانهم سيردون على فضائية الفتنة صفا بالتجاهل من حيث الاسلوب والتوعية من حيث المضمون بلا مواجهة مباشرة تؤدي الى التجييش والتعسكر بل التوعية والتحذير من الفتنة كما هو منهجهم دائماً.